سأومن حين ترقى في السماءِ, وتصعد فوق سُلَّمة الرجاءِ, بأنك والهوى يأتيك شِعرًا؛ عرفتَ الوحي حين وردتَ مائي.
السبت، 25 ديسمبر 2010
الخميس، 9 ديسمبر 2010
بيجماليون
أنا مذ عرفتك ِ
في الحنايا
ألف شيطان ٍ مريد ْ
يجتاز أجواز الفضاء
ويعبر النجم البعيد ْ
ويتيه بين مواكب الكلمات
تملؤه الوعود ْ
هو لا يهاب
سديم أشعاري
ولا وهم القصيد ْ
فإذا القصائد
في عيونك
مثلها حب الحصيد ْ
*****
أنا مثل درويش ٍ
تجرعها كئوسًا
من فِكَرْ
كم هام في الكون الفسيح
يطيل أسباب النظرْ
كم صبَّ في رَحِم الحقيقة
ألف سهم ٍ وانتظرْ
كم ظنَّ أن الطيف حبٌ
والمشاعر تَسْتَعِرْ
فإذاه يَسمع أنَّة العشاق
يسحقها القََدرْ
*****
الآن يا هذي الفتاة
البغض يأتي
سيدا
وهواك أبعد قبلة ٍ
أغلقت ذاك المسجد
إني أنا الشيخ الذي
للنار
شاد معابدا
جاست بماء كهولتي
فترى الجوارح
سُجَّدا
*****
ما بين قلبكِ والهوى
سبعون بحرًا
أو يزيد ْ
هذا الجَنَان – خَبَرْتُه -
صنم ٌ
وقُدَّ من الحديد ْ
لا تسأليني أوبة ً
أقسمت أني لن أعود ْ
قد تقتليني مرة ً
لكنَّ أخرى
لا أُعيد ْ
*****
في لعبة الكلمات
بحثًا عن ظلال ٍ
من عدم ْ
لا لست مرتهنًا
يزور خواطرًا
منذ القِدم ْ
عبثًا صروحًا تَبْتَني
ما نستبيح من الألم ْ
جرح الخداع
وما يكون مع الخداع
إلى الظُلَم
ماذا بكِ؟
وأكاد ألمح
في ثنايا جفنها
بعض الدموع
تبكي خطيئتها التي
كانت عويلا ً
في دمي
يجتثني
ابك ِ النهاية كلها
هذا أنا
غرٌّ
تسامح في غرورك
وارتوى
من ماء صلْفك ِ
ألف كأس ٍ من عذاب
أعطاك من أصفى مشاعره الهوى
تلك المشاعر – رغم صوت زئيرها –
لم تسمعيها
تلك المشاعر والتي
كانت إهابًا في دمي
ظلَّت تساورك الشكوك تجاهها
وظللت ِ تمثالا ً أصم
ولا يجيب نداءها
رغم ارتفاع المد في وجه السفن ْ
رغم الغرق
رغم انحسار الموت
عن وجه الغريق
وهو الذي
مات انكسارًا في هواك ْ
وقفَت ْ تؤكِّد أنني سأقولها
هب أن قلبي
لم يطاوعني هنا
وجرى وراء الوهم
يسعى في المتاهة
من جديد ْ
هب أنَّ عقلي
قد غَشَاه ضبابها
وسعى لقلب الجُب
يرفل في قميص الذئب
مخضوب الدماء
هب أنَّ رُوْحي
قد نَسَتْ ما ذُكِّرت ْ
ألا تطاوع في رؤاك إشارة ً
هب أنني
قد شُفْت فيك الضعف
فارتعشت طيور الشوق
تضرب بالجناح
هيَّا لتنسى ما جرى
هَب أنني
سأصيخ سمعي للبكاء
وأخِف من فوري
لأمسح دمعة الماضي
وأنسى من جديد ْ
هب أنني قد قلتُها
ماذا بك ِ ؟
أوَ قد جفاك الدهر
يا عقد البنفسج والورود ؟
أوَ قد تفرق حولك الأصحاب ؟
وانفض عن جنبيك سامرك ِ
فإذا بك ِ
قد رحت تكتشفين
أنك الأنثى التي
تحتاج فُلَّ الحب وورود الحنانْ
أنا لا ألومك ِ
إن تراءى الشوق
فارتعش اللسان
فإذا به
قد طاوعته حروفه
ماذا بك ِ ؟
أنا لا ألومك ِ
إنْ وقفت ُ أمام عينيك الجميلة
ثم ذبت ُ بمائهم
أنا لا ألومك ِ
إن حمتك ِ العين منِّي
واحتوتك ِ بشوقها
أنا لا ألومك ِ
أنا قد ألوم النفس منِّي
غير أنِّي
عاذر النفس الشقية
من ذا الذي ؟
يسطاع أن يبقى صمودًا
في مهب دموع أنثى
من ذا الذي ؟
يبقى أبيًّا
وأمام عينيه التعيسة
مشهد العصفور يبكي
ثم من وَقْع البكاء
تراه هولا ً يرتعش ْ
ماذا ستفعل يا صديقي ؟
غير أن تهفو
لضم الطائر الغرد الضعيف
ماذا ستفعل ؟
غير أن تحويه بالكفين والأشواق
ماذا سأفعل ؟
لأحاول الآن
انتظر
لا تقترب
عقلي يحدثني
وقلبي من مناه يريدها
لا تنتظر
فإذا بعقلي قد جَفَل ْ
كي يقتل القول الذي
قد كنته
لهبًا تلظى
مستحيلا ً
في دمي
ماذا بك ِ ؟
السبت، 4 ديسمبر 2010
وَحْي
سأومنُ...
حين ترقَى فى السماء ِ
وتصعدُ..
فوق سُلَّمة الرجاء ِ
بأنكَ,
والهوى يأتيك وحياً
عرفت الشعر َ
حين وردَّتَ مائي
........
حين ترقَى فى السماء ِ
وتصعدُ..
فوق سُلَّمة الرجاء ِ
بأنكَ,
والهوى يأتيك وحياً
عرفت الشعر َ
حين وردَّتَ مائي
........
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
