الخميس، 30 يوليو، 2009

الماريونيت

أنا المستوطن الأول
بأرضٍ تاه من فيها
ولن يبقى سواه الحزن
سواه الحزن يعرفنى
ويعرف أننى فيه
فنيت الأمس
كى أوجد
ومت اليوم
كى أولد
برحْمِ لم يزل بكرا
تخبرنى بنات اليم
أن ولادتى الأولى
ولادة طهر
وأن شهادتى الأولى
شهادة طهر
وأنى ما تغشتنى سنون القهر
وأنى كنت جنديا
يحارب فى أعالى الأرض
ملح الأرض
كى ما يصنع التاريخ يسرقه
كتاب الحاكم الأوحد
أنا الصعلوك
كنت الأمس درويشا
وأومن أن ماء النهر حال نزولى الأول
تسلمه وزير الحاكم الأول
وأودعه غيابة جب
أنا الفلاح
كان الحب بين يدى مسبحة
لأجل الرب
وكان الفلق فى قدمى قربانا
لوجه الرب
وكانت سدرة الأحلام تعرفنى
مسيح الحب
أنا يا أنت لم نخلق
لنتقن لعبة السلطان
لم نخلق نديمين
خلقنا كى نكون الماء
فى وقت انحسار الماء عن آبار مولانا
خلقنا كى نكون الطعنة النجلاء
فى صدر العدا
ليعيش مولانا
خلقنا كى نكون التورتة البيضاء فى عيد الجلوس
خلقنا كى نعانق لؤلؤة الفناء
خلقنا ما خلقنا ما تخلت عما بداخلها السماء
ترانا لن نسائل حين ملكوت السماء؟
ولسوف تولد كى تبشر أو لتفنى
ولسوف يعطيك الإله كتاب سؤلك عن يمين
ولسوف توجد كاليتامى
ثم يعرفك الإله
فتستبين حقيقة الأشياء
ثم تكون.