الأحد، 25 ديسمبر، 2011

ماذا بعد مرور 11 شهر بالتمام على الثورة؟

أغالب شعورا عميقا داخلي بأن ثورة 25 يناير انتهت للأسف.
وقبل أن يقول لي أحد لماذا هذا اليأس أقول أنني شخصيا كنت أكثر المتفائلين طوال الشهور التالية للثورة ومصدر تفاؤلي ومازال هو حضور المصريين في المشهد وهذا الشباب الرائع الذي انتفض ولن يعود المارد مرة أخرى إلى قمقمه.

ولكن التفاؤل شيء والرؤية على الأرض شيء آخر, يكفي فقط النظر إلى أهداف الثورة لنعرف أن أيا منها لم يتحقق على الإطلاق وأنه قد جرى احتواء للثورة من قبل الولايات المتحدة  قام بتنفيذه رجالها في مصر من العسكر ونحوهم.


ما أظنه أن الثورة سبقت النخب وسبقت استعدادنا لها, ولأن أي حركة على الأرض يجب أن يسبقها تفاعل طويل للوعي والتوعية فيجب أن نعد من الآن لمعركة طويلة مع نظام مبارك بدون مبارك.

إن أخشى ما كنت أخشاه هو التدخل الغربي لاحتواء الثورة, وها هي مخاوفي تتحقق فعلا, وها هي الأمور تؤول في النهاية إلى نفس وضع ما كان قبل 25 يناير بعد مخطط طويل من العسكر لتركيع الثوار وتشويه صورتهم في الشارع المصري.

المطلوب الآن وبعد مرور 11 شهر بالتمام والكمال على ثورة 25 يناير هو ثورة جديدة أظنها لن تأتي قريبا, وبوضوح نحن نحتاج إلى الاستعداد لنضال طويل في الشارع وفي قلب المجتمع لتوعية الناس وخلق مناخ مهيىء للتعامل مع تدخل عسكري في الحياة المدنية لمدة قد تطول إلى 10 أو 15 سنة تالية. 

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

..........




اقطع شرايين الأمل يا عسكري بإيدك
واطلق رصاصك ضلمة وسط النور
إن كنت شايف قتلي يوم عيدك
أنا برضو شايف عيدي يوم ما تغور

الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

شهادة على الانتخابات

خضت تجربة الترشح في الانتخابات البرلمانية على قائمة حزب الوسط في الدائرة الأولى جيزة وأنا أعلم أن التجربة في حد ذاتها نجاحا وأن ماكينة الانتخابات التي تدور للمرة الأولى ستصحح أخطاءها طالما أننا بدأنا والقادم أفضل.

لدي الكثير لأحكيه عن التجربة والتفاعل مع الجماهير ولقاء الناس كمرشح والحديث في المؤتمرات والندوات الانتخابية, وحقيقة التعامل مع الناخب المصري كمرشح, ولكن......

هناك ما هو أهم وأخطر من عملية الحكي والسرد للتجربة, ألا وهو عملية التزوير التي حدثت في دائرتي (جنوب الجيزة) لصالح مرشح حزب الوفد اللواء عبدالوهاب خليل أحد أقطاب الحزب الوطني سابقا.

التفاصيل التي أعلمها جيدا بحكم كوني مرشحا لحزب الوسط أن عملية جمع الأصوات شابها الكثير من الخلط واللعب المتعمد       -لاحظوا أن المجلس العسكري رفض فكرة التصويت الإلكتروني التي يصعب التلاعب في نتائجها-

وأظن أن الكثيرين يعلمون أنه قد حدثت تجاوزات في المرحلة الأولى نتيجة صعوبة السيطرة على الفرز نظرا لكثرة الصناديق الناتجة عن اتساع وترامي حجم الدائرة الانتخابية الجديدة في ظل خوض الانتخابات بالطريقة المختلطة بين الفردي والقوائم النسبية.

ما أعلمه جيدا أن النتيجة النهائية في دائرتي كانت تشير إلى التالي:

فوز التحالف الديمقراطي الذي يقوده حزب الحرية والعدالة  بأربع مقاعد ( اثنين فئات واثنين عمال)
فوز الكتلة السلفية التي يقودها حزب النور السلفي بثلاث مقاعد (اثنين فئات وواحد عمال)
فوز تحالف الكتلة المصرية بقعد واحد لأول القائمة (عمال)
فوز حزب الوسط بمقعد واحد لأول القائمة (فئات) 
فوز حزب الوفد بمقعد واحد لثاني القائمة (عمال) نظرا لأن الوفد أقل معامل انتخابي في عملية التصويت.


ولكن المفاجأة كانت في إعلان فوز حزب الوفد بمقعد الفئات وفوز الوسط بمقعد العمال, ليتمكن رأس قائمة الوفد اللواء عبدالوهاب خليل من دخول البرلمان.

تلك النتيجة أحدثت صدمة لدى كل أعضاء حزب الوسط في الدائرة الذين يعلمون أنهم حصلوا على معامل أعلى من حزب الوفد من خلال متابعة عملية الفرز أولا بأول ما يعني أن ثمة تلاعب ما حدث في النتيجة.

المحصلة النهائية التي خرجنا بها جميعا من الانتخابات أنه وببساطة:

يسقط يسقط حكم العسكر

الخميس، 8 ديسمبر، 2011

حاتم عبدالفتاح (مرشح قائمة حزب الوسط -الدائرة الأولى جيزة)

ولدي نصحتك لما صوتي اتنبح 
ما تخفش ولا من جني ولا من شبح
وأن هب فيك عفريت قتيل اسأله
ما دفعش ليه عن نفسه يوم ما اندبح


الدعوات المخلصة بالتوفيق 
وربنا يستر يوم الأربعاء القادم في انتخابات مجلس الشعب لي ولقائمة حزب الوسط
إن شاء الله