الاثنين، 19 ديسمبر، 2011

شهادة على الانتخابات

خضت تجربة الترشح في الانتخابات البرلمانية على قائمة حزب الوسط في الدائرة الأولى جيزة وأنا أعلم أن التجربة في حد ذاتها نجاحا وأن ماكينة الانتخابات التي تدور للمرة الأولى ستصحح أخطاءها طالما أننا بدأنا والقادم أفضل.

لدي الكثير لأحكيه عن التجربة والتفاعل مع الجماهير ولقاء الناس كمرشح والحديث في المؤتمرات والندوات الانتخابية, وحقيقة التعامل مع الناخب المصري كمرشح, ولكن......

هناك ما هو أهم وأخطر من عملية الحكي والسرد للتجربة, ألا وهو عملية التزوير التي حدثت في دائرتي (جنوب الجيزة) لصالح مرشح حزب الوفد اللواء عبدالوهاب خليل أحد أقطاب الحزب الوطني سابقا.

التفاصيل التي أعلمها جيدا بحكم كوني مرشحا لحزب الوسط أن عملية جمع الأصوات شابها الكثير من الخلط واللعب المتعمد       -لاحظوا أن المجلس العسكري رفض فكرة التصويت الإلكتروني التي يصعب التلاعب في نتائجها-

وأظن أن الكثيرين يعلمون أنه قد حدثت تجاوزات في المرحلة الأولى نتيجة صعوبة السيطرة على الفرز نظرا لكثرة الصناديق الناتجة عن اتساع وترامي حجم الدائرة الانتخابية الجديدة في ظل خوض الانتخابات بالطريقة المختلطة بين الفردي والقوائم النسبية.

ما أعلمه جيدا أن النتيجة النهائية في دائرتي كانت تشير إلى التالي:

فوز التحالف الديمقراطي الذي يقوده حزب الحرية والعدالة  بأربع مقاعد ( اثنين فئات واثنين عمال)
فوز الكتلة السلفية التي يقودها حزب النور السلفي بثلاث مقاعد (اثنين فئات وواحد عمال)
فوز تحالف الكتلة المصرية بقعد واحد لأول القائمة (عمال)
فوز حزب الوسط بمقعد واحد لأول القائمة (فئات) 
فوز حزب الوفد بمقعد واحد لثاني القائمة (عمال) نظرا لأن الوفد أقل معامل انتخابي في عملية التصويت.


ولكن المفاجأة كانت في إعلان فوز حزب الوفد بمقعد الفئات وفوز الوسط بمقعد العمال, ليتمكن رأس قائمة الوفد اللواء عبدالوهاب خليل من دخول البرلمان.

تلك النتيجة أحدثت صدمة لدى كل أعضاء حزب الوسط في الدائرة الذين يعلمون أنهم حصلوا على معامل أعلى من حزب الوفد من خلال متابعة عملية الفرز أولا بأول ما يعني أن ثمة تلاعب ما حدث في النتيجة.

المحصلة النهائية التي خرجنا بها جميعا من الانتخابات أنه وببساطة:

يسقط يسقط حكم العسكر

هناك 5 تعليقات:

  1. يمكن كل شي حايز ويكفيك شرف التجربة ع فكرة بابا كان مشرف ع الانتخابات وفي الفرز وكان بيقول الفرز بقول في دائرتنا احنا ف المنوفية ان سير الانتخابات كان في منتهي النزاهة وكمان الفرز..لأن مش من مصلحتهم انهم ينجحوا الحزب دا او دا...!لكن دا لا يمنع ان اكيد فيه نفوس ضعيفة !! ام موضوع التصويت الإلكتروني مش يمكن يحصله هاكرز والمعلومات تضيع ...؟!!بس بصراحة لو كان الكتروني مكنتش هحس بالفرح دا دلوقتي المهم ان ان شا الله الأصلح لمصر يكون..

    ردحذف
  2. يسقط يسقط حكم العسكر

    ان شاء الله هيسقط حكم العسكر

    ردحذف
  3. ياسمين

    أنا هرد على موضوع الهاكرز بس
    التصويت الغلكتروني دائرة مغلقة ومحصنة من ببرامج حماية قوية ودول عالم كتير بياخدوا بالنظام ده ومنها الهند مثلا. وفيه دول عندها استعداد تزودنا بالبرنامج وبالأجهزة

    فقط إذا كانت هناك إرادة للفعل
    لكن العسكر للأسف لا ينوون للأسف

    ردحذف
  4. شمس النهار

    إحنا الشعب الخط الاحمر
    يسقط يسقط حكم العسكر
    إن شاء الله

    ردحذف
  5. شمس النهار

    إحنا الشعب الخط الاحمر
    يسقط يسقط حكم العسكر

    إن شاء الله

    ردحذف

اكتب