الأحد، 4 مارس، 2012

طللية (الذكريات الضائعة) ــ من ديوان أوراق سندباد تائه



أقسو على نفسي
وتلك مصيبتي
مالي أرى نفسي
عليَّ البادئة ْ
أنا كنت أعرف
أنني قد بعتني
في النفس ألف خيانة ٍ
متواطئة ْ
من ألف عام ٍ
أو يزيد
غوائلي
نجمات ليل ٍ
في الفضا متلألئة ْ
أمشي على طلل ٍ
وأرحل عازفًا
لحن الكآبة
في ربايا الواطئة ْ
أُحْيي فلول اليأس
أدخر الأسى
وأصب نار الخوف
في جوف الرئة ْ
حتى تبدى هاتف ٌ
أنت الذي
للوهم أيقظ
ماردا
قد خبأه ْ
كانت
وكان الحب
كان النهر يجري
في عروق ٍ دافئة ْ
النار كانت بردنا
وسلامنا
تنساب بين جوارح ٍ
متوضئة ْ
ماذا وراء الغيم ؟
يا قزم الرؤى
حتى نخاف مصائرًا
متلكئة ْ
من عتمة الليل البهيم
سرى لنا
قدَرٌ
تلاقى من سنين ٍ
مُرْجَأه ْ
فض الردى سر الحياة
وردني
لأصوغ أصداء ً
فمن للتهجئة ْ ؟
سرعان ما تمضي الحياة
نَخَالُها
نهرًا عظيمًا
لا نطاول مرفأه ْ
فإذا الحياة تطيح فارس حلمه
كم شاده
لكنَّه
قد أرجأه ْ
يتثاءب الزمن الصديق
وينثني
فيتوه صاحبه الذي
عشق امرأة ْ
ماذا إذا
ربح الزمان رهانه ؟
لكنَّه
نقض العهود ومبدأه ْ