الأحد، 28 فبراير، 2010

لكنما ضاقتْ بنا



(1)






رُدِّي لي العمر الذي


فارقتُه ُ


يوما لأجلك كي أصير شهيدا


رُدِّي حلاوة عمرنا


كي نشتري


وطنًا يُخلّد صوتنا الموؤدا


وطنٌ بحجم الحلم


يفتح بَابَه


للكادحين المُتعَبين شُهودا


وطن ٌ يخلدنا برغم التِيْه


إن زاد المُهرِّج


تيهنا المفقودا


رُدِّي زئير النافخين السائرين


على الصراط


إلى السماء صعودا


****


(2)






أتلّون الآن امنحي


وجهي نضَارة مَن توضوا


بارتعاشات التوحُّد والفنا


أتوحد الآن انظري


مِن بعد يوم التيه ِ


موروثًا


تلقفناه في صمت التحول


تارة ًللريح


والأخرى لظل الشمس كانتْ


أتحول الآن اصرُخي


ما عاد يُجْدِي أن تصير مُروءتي


قُربَى لمَنْ


وقفوا بهامش عُمرنا


يستقبلون ضيوفهم


بنبيذ شوق عُروقنا


ويُسَبِّحون بحمد مَن


سَقَطتْ مَدَافِعه


بقلب مدينتي


****


(3)






وازَّينتْ...


والأرض قد خُلقَتْ


لبعض العابثين على المَدىْ


حتَّى إذا...


واسّاقطتْ لغة الخطاب


على شَفِير القَوْل


حتَّى أنهم


ولجوا العُروش بأنها أزل ٌ


وليس مِن شعب ٍ يمور ْ


******






(4)






شعري


لإن كنتَ انفراجة كربتي


في موضع ٍ للصمت


كان الحرف أكذوبة


فالشعر ليس بحرفتي


إنْ تسكن الأوطان في بوابة


الذكرى


و الشعر ليس بحرفتي


إنْ يُعلن الغرباء ُ موت مَحَبَّتي


أو يشهرون سيوفهم


من فوق أشجار (الكريسماس)


******


(5)






يا قريتي


بك موضع ٌ للطير


إن حط الرحال


ثعالب ٌ أوجارها


عري الجبال


ملاعب ( للجولف)


مضمارٌ لخيل أميرنا


ومراتعٌ للهو


تعرف جيب من يغشى ليالينا


ويسرف في النهار لغوبنا


لكنما ضاقتْ بنا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب