الخميس، 24 نوفمبر، 2011

إلى طنطاوي (رسائل قصيرة)

الثورة كالفيروس ليس لها دواء لعلاجها إلا مناعة قوية لا تكتسب إلا بالديموقراطية
مسؤولية تعثر المرحلة الانتقالية على من يديرها لا على من يقفون موقف المتابع والمراقب والمتحفز والمتواطىء,لأن هؤلاء موجودون في تونس أيضا والفارق واضح.
كلما تأخرت في الخروج كلما ضاق الباب أكثر على الخروج الآمن وهو ما يعني أن الخروج ستكون له تكلفة باهظة ستدفع من دم الشهداء.
أنت تريد استفتاء لتتخلى عن السلطة وأنا أسألك: هل أتيت باستفتاء إلى السلطة حتى تخرج منها باستفتاء؟!! أنت جئت باستدعاء الثورة وتخرج بأمرها.
وعلام تريدنا أن نستفتي عليك أم على الجيش المصري؟!!!!!!!!!!!!!!!!!
 أنت تقول: ولاؤنا للشعب المصري وحده, وأنا أقول لك: اللي على راسه بطحة!!!
بعد خطابك المنفّر: هلّا كنت في الميدان لتشم رائحة الغازات السامة غير المرئية التي تلهب الأعين وتجعلك لا تطيق أن تلمس وجهك.
عقدنا معك كان على حرمة الدم المصري وأنت لم تحفظه ولم تتورع عن إراقته.
المتغطي بالأغلبية الصامتة عريان واسأل مبارك. فتعبير الأغلبية الصامتة لا يعني أنها لا تتكلم ولكن يعني أنها لا تتحرك ولا تشارك ولا ترجح كفة أحد.
أخيرا : إوعى تكون فاكر إننا هنسيبك تمدد على السرير جوه القفص زي صاحبك؟!! إنسى يا حسين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اكتب