الثلاثاء، 18 يناير، 2011

حلاج صلاح عبدالصبور


مشاهدة الصورة بالحجم الكامل
أراد الله أن تُجلى محاسنه، وتستعلن أنواره‏

فأبدع من أثير القدرة العليا مثالاً، صاغه طينا‏
وألقى بين جنبيه ببعض الفيض من ذاته.‏
وجلاّه وزيّنه، فكان صنيعهُ الإنسان‏
فنحن له كمرآة، يطالع فوق صفحتها‏
جمال الذات مجلواً، ويشهد حسنه فينا
فإن تصفُ قلوب الناس ،

 تأنس نظرة الرحمن

 إلى مرآتنا ، ويديم نظرته ، فتحيينا

 وإن تكدر قلوب الناس يصرف وجهه عنّا

 ويهجرنا ، ويجفونا

وماذا يفعل الإنسان إن جافاه مولاه

يضيق الكون فى عينيه 

يفقد ألفة الأشياء
......
(اللهم لا تضق الكون فى عيني ولا تفقدني ألفة الأشياء)

هناك تعليقان (2):

اكتب