الخميس، 6 أكتوبر، 2011

6 أكتوبر (نصف ما حدث)

يقولون أن التاريخ دائما يصنعه البسطاء ويسرقه الحكام

وحقيقة ما حدث في نفس هذا التاريخ منذ 38 عاما يحتاج منا إلى مراجعة وإلى إعادة القراءة؛ لتدبر ما حدث ولإعادة الاعتبار لشخصيات صنعت المعجزة وحققت النصر ولكنها غابت في زحمة الجري وراء ضربة جوية نُسبت إليها الحرب ولم تُنسب إلى الحرب.

آن الأوان لإعادة الاعتبار للفريق سعد الدين الشاذلي رئيس أركان حرب القوات المصرية أثناء العبور وإعادة الاعتبار لدوره في المعركة, الذي ظلمته الآلة الإعلامية الجهنمية للنظام المباركي.

آن الأوان لإعادة ملء الذاكرة التاريخية بشخصيات من نوعية المقدم إبراهيم الرفاعي (أمير الشهداء) وقائد قوات الصاعقة المصرية أثناء حرب الاستنزاف والذي استطاع العبور بما يعادل كتيبة مصرية للضفة الشرقية للقناة, والذي استشهد في أحد معارك الثغرة.

آن الأوان لمعرفة كيف أديرت المعركة ولماذا وصلت الامور في الثغرة إلى ما وصلت إليه؟ولماذا رضي السادات بالفتات؟ وهو الذي خاض حربا عظيمة لم يحسن استثمار نتائجها ولم يحسن إدارة معاركها وكأنه فوجيء بما حققه جيشه من معجزات عسكرية أبهرت العالم

آن الأوان أن نحتفل بأكتوبر ونحن نعلم علم اليقين أنه ليس آخر الحروب كما أوهمنا بعض المتحذلقين والمتاجرين بمصر على مدى ثلاثين عاما.

آن الأوان أن تعود مصر - في ذكرى أكتوبر- لذاكرتها الوطنية الحقيقية

هناك 4 تعليقات:

  1. اتمني طبعا ان تكون اخر الحروب
    لآني طبعا عشت الحروب 67 و73 واعرف يعني ايه حرب
    لكن
    للأسف دي مش اخر الحروب
    ان شاء الله هتكون هناك
    حرب فاصلة تمحي الفكر الصهيوني من علي الارض
    كل سنة وكل بطل شارك في 67 و73 بخير
    :))

    ردحذف
  2. اعتقد ان اليوم و فقط اليوم قد عاد انتصار اكتوبر لأصحابه الأصليين
    تحياتي

    ردحذف
  3. شمس النهار ((:

    أنا طبعا محضرتش أي حرب بس متأكد إنهم مش آخر الحروب

    تحياتي لحضرتك ((:

    ردحذف
  4. AHMED SAMIR

    منورني (: وأكيد عاد الحق لأصحابه

    ردحذف

اكتب