الثلاثاء، 19 يناير، 2010

فى الشعر الجاهلى

أحبك ِ

لم أكن يوماً

أحب النايَ

والشعراءَ

والتبغ الملطخَ

باقتسام العمر شطرا

أحبك

ليس يبدو العمر

مُتَكَئًا

لأعلن توبة الأزمان

عن فعل الذي أسميه

يوم فراقنا الأول

ولا تبدو تصاريف الهوى

أهلا ً

لحمل أمانة الكلمة ْ

أحبك سائراً للأمس

أكمل حرب "أنطونيوس"

ومعركة الذي....

"روميو"

وكل مخايل العشاق

حين تضم أعْظُمَهُم

قبور الوجدْ

فموطن خلوة المجنون

في صحراءه لحداً

فموضع قسوة الأحلام

حين يخال عنترة ٌ

بريق السيف عبلاه

تفتّر ثغرها بسمة ْ

فمسراه ابن زيدونٍ

رسالة سجنه ورقاء

حين تضن ولاّدة ْ

ولا تبدو دفاتر عشقهم

تكفي

لفك الشِفْرَة ِ العجماء

عن أقصوصتي

والناي..

ليس بعازف ٍ لحنًا

لذا فالعمر سوف يمر مشطورا

إذا شئتي

إذاً سيكون موعدنا

لو احترقت

أصابع كفي الأيمن

بنار (سجائري) العشرين

لكني ْ

سأتذكر.

هناك تعليق واحد:

  1. لماذا تنضب الكلمات
    حين نريدها ملأى
    بآلاف المعاني

    ردحذف

اكتب