الثلاثاء، 19 يوليو، 2011

رب لا تجعلني من الموهومين



ربما يختلط الهم العام بالهم الخاص كثيرا



وربما تتداعى الأحداث في المخيلة إلى درجة ألا يفرق المرؤ
بين همه وهم وطنه -ربما-


ولكن ما لا أطيقه بغضا..أن أكون من الموهومين على الصعيدين.


أضبط نفسي متلبسا كثيرا جدا وأنا أصدق بعض الأفاقين الذين يكذبون على الوطن ويدعون بطولات ذائفة


وأضبط نفسي متلبسا وأنا أدعي أنني رغم تتابع النكبات أقوى


فلا ما أنا متلبس به في الأولى يعلمني أن ليس كل ما يلمع ذهبا!!!


ولا أنا في الثانية أصبحت حقيقة أقوى!!


ثم ما دليلي أنا على تلك القوة؟!!


بالعكس فربما أن تتابع النكبات أوهن عزيمتي وجعلني أضعف ما أكون أمام نفسي والناس -ربما-

هناك 8 تعليقات:

  1. المفروض ان الخبطة اللي ماتكسرش تقوي

    وفعلا ليس كل مايلمع ذهب

    والانسان الطيب دايما كده

    غريب وسط غابة

    ردحذف
  2. شمس النهار

    أتمنى فقط ألا أظل تائها وسط الغابة (:

    تحياتي لحضرتك

    ردحذف
  3. اتفق معك ربما ..

    فالأزمات والنكبات قد تجعلنا مع مرور السنين لا حول لنا ولا قوة

    ولكن رغم ذلك يبقى الأمل بالله موجود تحياتي

    ردحذف
  4. كريمة السندي

    الأمل في الله وحده هو ما يجعلنا نستمد القوة صدقت

    تحياتي لشخصك الكريم

    ردحذف
  5. بالنسبة لنا تعودنا على الأزمات والنكسات والنكبات .. وصارت جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية وفكرنا الممنهج .
    صار في امتزاج وتماهي بين أزماتنا الداخلية والوطنية .. فلم نعد نفرق بين همومنا ومشاكلنا الخاصة والعامة ..

    ردحذف
  6. وجع البنفسج

    بالطبع ما تقولينه صحيحا بالنسبة لكل فلسطيني
    ولكننا في الهم شرق

    تحياتي

    ردحذف
  7. اقوي مكان في العظام الحية
    هو المكان الذي انكسر من قبل
    ادعو الله معك بنفس الدعاء
    عسي ان يتقبل منا جميعا
    تحياتي

    ردحذف
  8. ذو النون المصري

    جميلة تلك الفكرة
    آمـــــــــــــين

    تحياتي لشخصك الكريم

    ردحذف

اكتب