الأحد، 19 يونيو، 2011

(كلاكيت تاني مرة)





نقِّل فؤادك
ليس تدرك ما تشاءْ
أَوَليس إدراك الحقيقة
مثل إدارك الشقاءْ؟
نقل مَرَابِعَك التي أحببتَها
ما الحب إلا أن تموت من الغباء.
*******
نقِّل فؤادك  
ثم قل: إن الفؤاد متيمُ 
وأنا المسافر بالمسافة 
ضلَّ خطوي المُقْدِمُ 
لم تُسْلِم الأحزان طوعًا
علَّ شكُّك يُسْلمُ
*******
نقِّل فؤادك
حيث شئت مع الهوى
في كل دربْ 
نقِّل وقل للناس: عفوًا إن قلبي لا يحبْ  
خدعوا الفؤاد 
فَكُلُهنَّ عليه
 حتى أسكنوه بقعر جُبْ 
يا ساكن الأعماق
قلبك عارفٌ
أنْ ليس غيرك للنجاة
 يروم قربْ
*********
ثَبِّت فؤادكَ  
حين تدرك أن حُبُّكَ ما صَنعتْ  
تتوحد الآمال فيكَ  
وفيكَ تُوْصِلُ ما شَرَعتْ
ستُقَال من يُتْم الهزيمة  
ثَمَّ نصرٌ إنْ بَرَعتْ
*********

هناك تعليقان (2):

  1. الحب ان تموت من الغباء

    جايزة نوبل علي العبارة دي

    :)))
    يابني دي فعلا عبارة جر شكل

    القصيدة رائعة

    ردحذف
  2. شمس النهار
    (:
    سعيد إن الجملة عجبت حضرتك
    تحياتي الدائمة

    ردحذف

اكتب